نظراً لثبوت رؤية هلال شهر ربيع الاول 1442 هـ بحجة شرعية لدى سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مد ظله) سيكون يوم الاحد اول شهر ربيع الاول 1442 هـ

نظراً لثبوت رؤية هلال شهر ربيع الاول 1442 هـ بحجة شرعية لدى سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مد ظله) سيكون يوم الاحد اول شهر ربيع الاول 1442 هـ
2020/10/18

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا لثبوت الرؤية الشرعية لهلال شهر ربيع الاول ليلة الاحد لدى سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم مد ظله يكون يوم الاحد اول شهر ربيع الاول 1442 هـ. جعله الله تعالى عيد خير و بركة للمسلمين وأعاده على الجميع باليمن والبركات.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

في بريطانيا لعبة تسمى ( اللوترى ) حيث تطبع شركة مساهمة قائمة تحتوي على عدة أرقام وتبيع البطاقة بثمن زهيد ، يختار المشترك باللعبة ستة أرقام من القائمة فإذا طابقت الأرقام المختارة الأرقام المقصودة المضمرة يفوز المشترك بجائزة كبيرة ، ربما بلغت ملايين الجنيهات ، علماً بأن الشركة تقول إن بعض الأرباح يصرف في المشاريع الخيرية عندهم . فهل يحق للمسلم أن يشتري بطاقة كهذه بقصد احتمال الفوز بالجائزة ؟ ويتعهد في حالة الفوز بذل المال في مشاريع إسلامية كلاً أو بعضاً استنقاذاً للمال من أيدي هؤلاء ؟

الظاهر صحة المعاملة المذكورة وخروجها عن المراهنة المحرمة ، لأن قوام المراهنة عدم ملكية المال إلا بالفوز ، كما في الرايسز ، أما المعاملة هنا فهي عبارة عن بيع البطاقة بالثمن الزهيد وشرائها به ، مع اشتراط بذل الجائزة على تقدير مطابقة الأرقام المختارة للأرقام المضمرة . فالجائزة مستحقة بالشرط في ضمن البيع ، لا بنفس الفوز في المسابقة ، وحينئذ تحل الجائزة بالشرط ، ولا يجب بذل المال للجهات الخيرية ، وإن كان ذلك حسناً .

هل يجب البقاء على تقليد الأعلم في جميع المسائل ؟ أم في المسائل التي عمل بها في حياته ؟ أو تعلَّمها للعمل بها ؟

يجب البقاء على تقليده في جميع المسائل حتى التي لم يعمل بها ولم يتعلَّمها .

هل يجوز للإنسان أن يرقص أمام المرآة لنفسه دون أن يكون هناك شخص آخر يشاهده؟ وهل يختلف الحكم إذا كان الرقص المذكور ضمن برنامج رياضي يقوم به ؟

الرقص إذا كان منظماً على غرار الإيقاع الموسيقي فالأحوط وجوباً تركه وأما بدون ذلك ومن دون ان يستلزم محرماً آخر فلا بأس به نعم يحرم الاستماع إلى الموسيقى.

ارشيف الاخبار