المرجع الكبير السيد الحكيم يدعو التربويين إلى تحمل مسؤوليتهم بالسعي لتثقيف الجيل الجديد بالثقافة الإسلامية والتفقه بنهج القرآن وسيرة النبي وآله (عليهم السلام)

المرجع الكبير السيد الحكيم يدعو التربويين إلى تحمل مسؤوليتهم بالسعي لتثقيف الجيل الجديد بالثقافة الإسلامية والتفقه بنهج القرآن وسيرة النبي وآله (عليهم السلام)
2019/10/30


دعا سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) التربويين في عموم البلاد إلى تحمل مسؤوليتهم الكبيرة بالسعي إلى تربية الناشئة على الأخلاق الفاضلة والتركيز
على المثل الإنسانية التي ارساها القرآن وجسدها الرسول الأكرم "صلى الله عليه واله" وسار عليها أهل بيته المعصومون (عليهم السلام).
وأكد سماحته (مدّ ظله)خلال استقباله وفد من التربويين في محافظة البصرة، ضرورة استثمار وظيفتهم التربوية لتثقيف الشباب ثقافة اصيلة مستمدة من تعاليم القران الكريم واحاديث الرسول ص والائمة من اهل بيته (عليهم السلام)، فكما يهتم الأستاذ بتدريس الطلبة المواد العلمية فعليه ان يهتم بتربيتهم على القيم والأخلاق إذ لابد ان يقترن العلم بالأخلاق والقيم الصحيحة.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

شخص بالغ سن الرشد وأكثر أي عمره (16ـ17) سنة ، باع ( كركوشة ) سبحة من الذهب عيار (18) وزنها (7.100) سبع غرامات ومئة سنت ، فاشتراها منه الصائغ بسعر (17800) سبعة عشر ألف وثمانمئة دينار بتاريخ 20/3/1994 ، وبعد مضي خمسة أشهر ظهر أن ( الكركوشة ) مسروقة ، وتعود ملكيتها لوالد الشخص البائع ، أي أن السارق ولده الأكبر باعتراف أبيه ، وصاحب الحاجة الأصلي الذي هو الوالد يريد إما حاجته أعلاه أو الفرق بسعر اليوم ، علماً أن الحاجة تم بيعها في وقتها ومن الصعوبة استرجاعها . ونقطة اخرى بينهما الآن خلاف على الوزن ، بحيث أن صاحبها الأصلي يقول مثقالين ونصف ، والصائغ يقول الوزن كما هو مبين أعلاه ، والمطلوب من سماحتكم البت بهذا الموضوع الحساس ؟ والطرفان قابلان للحلِّ الشرعي ؟

يجب إرجاع ( الكركوشة ) بنفسها مع الإمكان ، ومع التعذر يجب الضمان بقدرها من الذهب ، ومع الاختلاف بين صاحب ( الكركوشة ) وبين الضامن في مقدار الذهب المضمون للاختلاف في وزن الكركوشة يقدم قول الضامن بيمينه إذا لم يكن لصاحب ( الكركوشة ) بيِّنة ، فيضمن بالأقل وزناً في المقام وهو سبعة غرامات ومائة سنت ، والمناسب من الطرفين التسامح والتساهل ، ولا سيما مع حسن النية من الطرفين . ملاحظة : للمشتري الرجوع على الولد السارق بما دفعه له من الثمن وهو (17800) دينار ، كما أن له الرجوع عليه بالفرق الذي يجب عليه أن يدفعه لأبيه المسروق منه ، وتستقر خسارة المبلغ الذي يدفعه على الولد السارق .

هل يعتبر إذن الولي في تزويج البكر البالغة الرشيدة ؟

نعم ، يجب إذنه في العقد دواماً أو منقطعاً مع الدخول ، ولا يجب إذنه في العقد عليها عقداً منقطعاً مع عدم الدخول .

ارشيف الاخبار