نجل المرجع السيد الحكيم (مد ظله) يشارك المؤمنين في مدينة النعمانية احتفاليتهم بمناسبة عيد الله الاكبر عيد الغدير الأغر

نجل المرجع السيد الحكيم (مد ظله) يشارك المؤمنين في مدينة النعمانية احتفاليتهم بمناسبة عيد الله الاكبر عيد الغدير الأغر
2021/07/30


شارك نجل المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مد< ظله) سماحة العلامة السيد عزالدين الحكيم، اهالي قضاء النعمانية في محافظة الكوت احتفالهم بمناسبة عيد الله الأكبر عيد الغدير الأغر، والقى سماحته (دام عزه) كلمة في المناسبة، التي حضرها جمع غفير من المؤمنين، مبينا فيها أهمية الارتباط بأهل البيت (عليهم السلام) ودور ذلك في نجاة الإنسان في الدنيا والآخرة، وان الارتباط بهم هو الطريق الذي ارتضاه الله تعالى لعباده دون غيره من الطرق.
وفي ختام الاحتفالية ودع سماحته والوفد المرافق له بالاعتزاز والشكر والتقدير لهذه الزيارة والمشاركة المباركة.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل يمكن أن نعرف وجهة نظر الشرع بخصوص ختان المرأة ؟

ليس من حق الولي أن يتصرف في ابنته الصغيرة بذلك على الأحوط وجوباً ، والأمر موكول إليها بعد البلوغ .

من أرحامي امرأة علوية مستحقة وزوجها غير علوي ، مرضت قبل أيام وتوفيت إثر مرضها ، فجاء زوجها وطلب مني مالاً لسد مصاريف الدفن والفاتحة ، فخجلت من رده ودفعت له مبلغ عشرون ألف دينار ، وأنا مطلوب أربعة عشر ألف دينار من سهم الإمام ( عليه السلام ) ، وتسعة عشر ألف دينار من سهم السادة ، فهل يجوز طرح المبلغ الذي دفعته له من مبلغ الخمس ؟ ومن أي سهم ؟ لكي أبرئ ذمته من المال الذي دفعته له ، علماً أنه مستحق وملتزم .

إذا كان ما دفعته من باب الهدية والتبرع فلا يجوز احتساب المبلغ المدفوع من الخمس ، وإنما هو من أعمال الخير المذخورة إن شاء الله ، وإذا كان ما دفعته ديناً وكان المدفوع إليه مؤمناً من ذوي الحاجة الشديدة أمكن احتسابه من سهم الإمام ( عليه السلام ) فقط ، ويبقى الباقي في ذمته ، والله ولي التوفيق .

هل دفع الشيك بمنزلة دفع المال ؟ فتبرئ ذمة الدافع بمجرد دفعه للبائع ؟

إذا كان الدافع مديناً للمدفوع له وابتنى دفع الشيك على التحويل بدَينه على البنك برئت الذمة ، وإن لم يقبض الدين . أما إذا لم يبتن دفع الشيك على التحويل بالدين ، بل على مجرد التوكيل في قبض الدين من حساب الدافع فلا تبرئ الذمة إلا بالقبض ، هذا كله فيما إذا كان البنك أهلياً ، أما إذا كان حكومياً فلا بُدَّ في البراءة من قبض المبلغ وإجراء وظيفة مجهول المالك عليه ، ثم نية الوفاء به عن دافع الشيك .

هل كان الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) من بعد الحسين يصلون الجمعة ؟ وهل كان ذلك مع عامة المسلمين أو مع خاصة أصحابهم ؟

لم يعرف تصدِّيهم ( عليهم السلام ) لإقامة صلاة الجمعة مع أصحابهم ، لِما فيه من تحدٍّ صارخ لحُكَّام عصورهم ، وهو ما لم تكن تسمح به الظروف ، ولذلك وردت الروايات عن مشاركة بعضهم ( عليهم السلام ) في صلاة الجمعة مع جمهور المسلمين .

ارشيف الاخبار